الوضع المظلم
عادات يومية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي

عادات يومية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

 في شهر التوعية بسرطان الثدي، لا تقتصر الرسالة على الفحص المبكر فقط. فهناك عادات تتكرر يوميًا وقد ترفع مستوى الخطر مع الوقت، حتى لو لم تكن سببًا مباشرًا للمرض.

 

يأتي استهلاك الكحول في مقدمة العوامل الأكثر وضوحًا؛ فالأدلة تشير إلى أن الخطر يرتفع مع زيادة الكمية، ولا يقتصر الأمر على الإفراط في الشرب.

 

كما ترتبط قلة الحركة بزيادة الخطر، بينما يساعد النشاط البدني المنتظم في خفضه ودعم صحة الجسم والوزن.

 

ويُعد التدخين عاملًا آخر لا تقتصر أضراره على الرئتين، إذ تشير الدراسات إلى ارتباطه أيضًا بزيادة خطر سرطان الثدي.

 

أما زيادة الوزن، فتكتسب أهمية أكبر بعد انقطاع الطمث، عندما تتغير مستويات الهرمونات في الجسم. لكن ذلك لا يعني أن النساء الأصغر سنًا بمنأى عن المرض؛ فسرطان الثدي يمكن أن يصيب المرأة في أعمار مختلفة.

 

وتحتاج بعض أنواع العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث إلى متابعة ومراجعة منتظمة مع الطبيب، خاصة عند استخدامها لفترات طويلة.

 

الخلاصة أن الوقاية لا تعني ضمان عدم الإصابة، لكنها تعني تقليل العوامل التي يمكن التحكم فيها: حركة أكثر، تدخين أقل أو معدوم، تقليل الكحول، ومتابعة طبية واعية عند استخدام الهرمونات.