الوضع المظلم
سرطان الثدي والرضاعة.. أين يكمن الخطر الحقيقي على الطفل؟

سرطان الثدي والرضاعة.. أين يكمن الخطر الحقيقي على الطفل؟

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

إصابة الأم بسرطان الثدي لا تعني أن المرض يمكن أن ينتقل إلى رضيعها عبر الرضاعة الطبيعية، فالسرطان ليس مرضًا معديًا، وخلايا سرطان الثدي لا تنتقل إلى الطفل من خلال حليب الأم.

 

لكن المشكلة قد تكون في العلاج وليس في السرطان نفسه. بعض أدوية العلاج الكيميائي والهرموني والعلاجات الموجّهة يمكن أن تصل إلى حليب الأم وتؤثر في الرضيع، لذلك قد يطلب الطبيب وقف الرضاعة مؤقتًا خلال فترة العلاج، على أن يحدد موعد العودة إليها وفق نوع الدواء ومدة بقائه في الجسم.

 

وبعد انتهاء العلاج، تستطيع بعض النساء العودة إلى الرضاعة الطبيعية، خاصة إذا كان الثدي الآخر سليمًا، بينما قد تؤثر الجراحة أو الأشعة في كمية الحليب التي ينتجها الثدي الذي خضع للعلاج.

 

ومن المهم أيضًا التفرقة بين انتقال السرطان وبين الوراثة؛ فالطفل لا يرث سرطان أمه، لكن بعض الطفرات الجينية التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي، مثل BRCA1 وBRCA2، قد تنتقل وراثيًا إلى الأبناء.

 

الخلاصة أن سرطان الثدي نفسه لا ينتقل إلى الرضيع، لكن قرار الاستمرار في الرضاعة أو إيقافها يجب أن يُتخذ مع الطبيب وفق العلاج الذي تتلقاه الأم.