الوضع المظلم
استطلاع: ربع الكنديين ضحايا احتيال أو ابتزاز، ونصف الضحايا فقط يُبلّغون

استطلاع: ربع الكنديين ضحايا احتيال أو ابتزاز، ونصف الضحايا فقط يُبلّغون

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

كشف استطلاع جديد أن واحدًا من كل أربعة كنديين أفاد بأنه كان ضحية احتيال أو ابتزاز، وهي نسبة قال خبراء إنها تؤكد أن الاحتيال لم يعد “حالة نادرة”، بل ظاهرة واسعة تمس مختلف الأعمار والمناطق.

 

وبحسب الاستطلاع، الذي شمل 1,536 مشاركًا وأُجري عبر الإنترنت بين 6 و9 فبراير 2026 (ولا يمكن احتساب هامش خطأ له بسبب منهجيته الإلكترونية)، قال 25% إنهم تعرضوا للاحتيال/الابتزاز، مقابل 71% لم يتعرضوا، و4% لم يحددوا موقفهم. كما بدت نسبة التعرض “متقاربة” عمومًا عبر الأقاليم والفئات الديموغرافية.

 

وأظهرت النتائج أن أكثر أشكال الاحتيال شيوعًا كانت احتيال البطاقات البنكية/الائتمانية (52% قالوا إنهم كانوا هدفًا له)، تليها عمليات الاحتيال عبر الإنترنت مثل التصيد أو المواقع الوهمية (36%)، ثم احتيال المكالمات والرسائل النصية (31%).

 

وسجل الاستطلاع فروقًا مرتبطة بالعمر في “نوع” الاستهداف: فالكنديون فوق 55 عامًا كانوا الأكثر إبلاغًا عن احتيال البطاقات/البنوك (62%)، بينما كان عمر 18 إلى 34 عامًا أكثر ميلًا للإبلاغ عن عروض وظائف وهمية (23%)، كما أبلغ 19% من الفئة نفسها عن ابتزاز أو تهديد.

 

وفي جانب الإبلاغ الرسمي، أشار الاستطلاع إلى أن نحو نصف ضحايا الاحتيال أو الابتزاز فقط يبلغون الشرطة أو الجهات المختصة، بينما يناقش أربعة من كل خمسة تجربتهم مع العائلة أو الأصدقاء. وعاطفيًا، قال 60% إنهم شعروا بالغضب أو الإحباط بعد الواقعة، و14% بالخوف والقلق، و7% بالخجل أو الإحراج.

 

ورغم ذلك، بيّنت النتائج أن 89% من المشاركين “واثقون” من قدرتهم على تمييز الاحتيال قبل الوقوع فيه، وهو ما وصفته ليجيه بـ”مفارقة الثقة” التي قد يستغلها المحتالون. كما أظهر الاستطلاع أن قرابة ثلاثة أرباع المشاركين قلقون من أن يصبحوا ضحايا في المستقبل، وكانت نسبة القلق أعلى لدى النساء ومن هم فوق 55 عامًا.

خطوات لابد من إتباعها عند التعرض للنصب والحتيال :

  • لو في خسارة مالية: اتصل بالبنك/شركة البطاقة فورًا واطلب إيقاف المعاملة/البطاقة.

 

  • غيّر كلمات المرور وفعّل التحقق الثنائي، خصوصًا للبريد والحسابات البنكية.

 

  • أبلغ الشرطة المحلية عند الاشتباه بتهديد أو ابتزاز أو خسارة.

 

  • قدم بلاغًا عبر منصة الإبلاغ الرسمية (حتى لو لم تخسر أموالًا) للمساعدة في رصد الأنماط.

 

  • احتفظ بالأدلة: أرقام الهواتف، رسائل البريد، لقطات شاشة، روابط، وإيصالات التحويل.