الوضع المظلم
الديمقراطي الجديد يترقب حسم الزعامة اليوم في وينيبيغ وسط سباق مفتوح حتى اللحظة

الديمقراطي الجديد يترقب حسم الزعامة اليوم في وينيبيغ وسط سباق مفتوح حتى اللحظة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

يدخل الحزب الديمقراطي الجديد في كندا، اليوم الأحد، واحدة من أكثر ساعاته حساسية على المستوى الفيدرالي، مع اقتراب إعلان اسم زعيمه الجديد في ختام مؤتمره الوطني المنعقد في وينيبيغ. ويأتي هذا الاستحقاق في لحظة سياسية دقيقة بالنسبة إلى الحزب، الذي يتعامل مع سباق الزعامة الحالي باعتباره بداية محاولة جديدة لاستعادة حضوره الوطني وإعادة ترتيب صفوفه بعد مرحلة تراجع قاسية.

 

وكان الحزب قد أتاح التصويت للأعضاء بين 9 و28 مارس، على أن يُعلَن اسم الفائز اليوم 29 مارس، ضمن سباق ضم خمسة مرشحين هم روب أشتون، وتانيل جونستون، وآفي لويس، وهيذر ماكفرسون، وتوني ماكويل. كما أظهرت البيانات الرسمية للحزب أن السباق استقطب زخمًا تنظيميًا ملحوظًا، مع تجاوز العضوية 100 ألف عضو، وتوقع مشاركة نحو ألفي مندوب في مؤتمر وينيبيغ.

 

وحتى وقت المراجعة، لم يكن الاسم الفائز قد تأكد بعد في المصادر المفتوحة المتاحة، لذلك يبقى الخبر في خانة المتابعة الحية لا النتيجة النهائية. أما ما تردد داخل التغطيات السياسية عن تقدم آفي لويس أو هيذر ماكفرسون، فيبقى في إطار الترجيحات الإعلامية داخل المؤتمر، وليس إعلانًا رسميًا يمكن البناء عليه كحسم نهائي.

 

أهمية هذا التطور لا ترتبط فقط باختيار زعيم جديد، بل بما إذا كان الحزب سينجح في إنتاج قيادة قادرة على إخراجه من وضعه البرلماني الصعب، بعدما بات حضوره في مجلس العموم محدودًا. ولهذا، فإن اسم الفائز عندما يصدر رسميًا لن يكون مجرد خبر حزبي عابر، بل إشارة مبكرة إلى الاتجاه الذي يريد الحزب أن يذهب إليه في المرحلة المقبلة.