صدمة لعائلة بريطانية.. 42 ألف جنيه إسترليني فاتورة هاتف بعد عطلة في المغرب, والسبب “بند صغير” في العقد
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
تحولت عطلة عائلية في المغرب إلى كابوس مالي لأسرة بريطانية، بعدما تلقى الأب فاتورة تجوال بيانات وصلت إلى 42 ألف جنيه إسترليني، قال إنها كادت تطيح بعمله الصغير. القضية بدأت برسالة فاتورة أولى بقيمة 22 ألف جنيه أثناء وجودهم في مراكش، ثم تبعتها فاتورة إضافية بنحو 20 ألفا بعد العودة، قبل أن تنتهي بتنازل عن الرسوم.
ماذا حدث بالضبط؟
بحسب تفاصيل نشرتها صحف بريطانية، ارتفعت التكلفة بسبب استخدام تطبيقات فيديو قصيرة مثل تيك توك أثناء وجود الهاتف على شبكة محلية في المغرب عبر “التجوال” ، وهو ما راكم رسوما قُدرت بأكثر من 5 آلاف جنيه في الساعة.
لكن نقطة الانفجار لم تكن “الفيديوهات” وحدها، بل ما وصفه صاحب الواقعة بأنه بند ضمن العقد يجعل بيانات التجوال خارج أوروبا “غير محدودة السقف” من حيث الإنفاق، وهو بند قال إنه لم يُشرح له بوضوح عند شراء العقد عبر جهة بيع بالتجزئة.
أين تختبئ “البنود القاتلة” عادة في عقود الهاتف؟
هذه هي البنود التي تتسبب في كوارث مشابهة، وغالبا تمر على المستخدم لأنها مكتوبة بصياغة فنية أو في صفحات الشروط:
- بند إلغاء سقف الإنفاق خارج أوروبا
قد تجد عبارة مثل: إلغاء حد الإنفاق، أو “الانسحاب من سقف بيانات باقي دول العالم”. النتيجة: الهاتف يستهلك بيانات، والعداد المالي يواصل الصعود بلا توقف فعلي. - التسعير بالميغابايت، لا بالغيغابايت
عندما تكون الدولة خارج باقات التجوال المعتادة، قد تُحاسب على كل ميغابايت بسعر مرتفع جدا. في هذه الحالة، دقائق مشاهدة فيديو قد تعني مئات الجنيهات. - “رسائل التنبيه” ليست ضمانا كافيا وحدها
منظم الاتصالات البريطاني (Ofcom) يشير إلى أن مزود الخدمة يجب أن يرسل رسالة تلقائية عند بدء التجوال تتضمن معلومات عن الرسوم وكيفية وضع “سقف للإنفاق” أو تعديله. لكن المشكلة أن الرسالة قد تصل، بينما يظل المستخدم لا يدرك أن هناك بندا يسمح بتجاوز السقف أو تعطيله. - فرق العقود التي تُشترى عبر وسيط
في واقعة المغرب، ظهر تعقيد إضافي: جهة الشبكة اعتبرت الخلاف مرتبطا بعملية البيع والشرح عبر الموزع، ما صعّب مسار الشكوى لدى جهة تحكيم مالي، قبل أن تُحل القضية في النهاية بإسقاط الرسوم.
لماذا يمكن أن تتكرر هذه الصدمات الآن؟
بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لم تعد هناك إلزامات تلقائية تضمن “تجوالا بلا رسوم إضافية” داخل أوروبا، كما أن بعض الحمايات القديمة مثل حد يومي للتكاليف انتهت في 2022, ما يجعل المسافر مضطرا لفحص سياسة التجوال قبل السفر، خصوصا خارج أوروبا مثل المغرب.
7 خطوات بسيطة تمنع كارثة الفاتورة قبل السفر
- اطلب من شركة الاتصالات تفعيل “سقف إنفاق” للتجوال، واسأل صراحة: هل يمكن إلغاؤه أو تجاوزه ببند في العقد؟
- اطلب إيقاف بيانات التجوال بالكامل، وليس “تنبيه” فقط.
- استخدم شريحة إلكترونية eSIM أو شريحة محلية للبيانات، واترك رقمك الأساسي للمكالمات الطارئة فقط.
- أغلق تحديث التطبيقات في الخلفية، وأوقف النسخ الاحتياطي للصور، وامنَع تشغيل الفيديو تلقائيا.
- حمّل الخرائط والمحتوى مسبقا على الواي فاي.
- راجع صفحة “استخدام الهاتف خارج الدولة” لدى مزودك قبل السفر لمعرفة إن كانت وجهتك ضمن باقاتك أم ستُحاسب على أسعار قياسية.
- داخل الفندق، استخدم الواي فاي مع وضع الطيران، ثم فعّل الواي فاي فقط.
إذا وصلت الفاتورة الصادمة، ماذا تفعل فورا؟
- أوقف البيانات والتجوال فورا، ثم اطلب “تفصيلا زمنيا للاستهلاك” (متى، وكم ميغابايت، وأي تطبيقات).
- قدّم شكوى مكتوبة واطلب التحقيق في التنبيهات، والسقف، وأي خيار يتيح تجاوز السقف.
- إن كان العقد عبر وسيط أو بائع، فقد يكون جزء من النزاع مرتبطا بعملية البيع وشرح الشروط، وليس الخدمة فقط.
الوسوم
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5252 المقالات
منشورات شائعة
-
مونتريال تستضيف لقاءً تحض...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
13 عملاً في القائمة القصي...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
الكبد والحمل.. لماذا تحذّ...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
أكتوبر الوردي: 89 امرأة ت...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!