الوضع المظلم
لماذا تعود رائحة الفم رغم تنظيف الأسنان؟

لماذا تعود رائحة الفم رغم تنظيف الأسنان؟

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

قد تعود رائحة الفم بعد تنظيف الأسنان لأن مصدرها يحتاج إلى علاج يتجاوز التفريش، مثل أمراض اللثة أو نقص اللعاب. فالمعجون جزء من العناية اليومية، لكنه لا يعالج وحده كل ما يسبب الرائحة المستمرة.

 

ويبدأ تفسير المشكلة بالبكتيريا داخل الفم؛ إذ تتغذى على بقايا الطعام وتنتج مواد ذات رائحة كريهة، بحسب الجمعية الأمريكية لطب الأسنان. وقد تبقى هذه البقايا بين الأسنان، كما يحتجز سطح اللسان بكتيريا لا يزيلها تفريش الأسنان وحده. لذلك يشمل التنظيف اليومي اللسان والمسافات بين الأسنان أيضًا.

 

لكن الرائحة قد تستمر عندما تكون اللثة مصابة بمرض يحتاج إلى علاج. وتوضح مايو كلينك أن أمراض اللثة قد تؤدي إلى تكوّن جيوب بين اللثة والأسنان تتجمع فيها البكتيريا المسببة للرائحة، وقد تحتاج إلى تنظيف متخصص. ويمكن أن تتطور أمراض اللثة من دون ألم واضح، بينما تظهر علامات أخرى مثل النزيف أو التورّم أو انحسار اللثة.

 

وحتى مع تنظيف الفم جيدًا، قد يسهم نقص اللعاب في بقاء الرائحة. فاللعاب يزيل بقايا الطعام ويساعد على ضبط الجراثيم، وانخفاضه يضعف هذه الوظيفة الطبيعية. وقد يرتبط الجفاف ببعض الأدوية، ومنها أدوية ضغط الدم والاكتئاب، أو بمشكلات في الغدد اللعابية، وفق المعهد الوطني الأمريكي لأبحاث الأسنان.

 

وإذا لم يفسّر فحص الفم استمرار الرائحة، فقد يُبحث عن أسباب أخرى، منها حصوات اللوزتين التي تتجمع عليها البكتيريا، أو بعض مشكلات الجيوب الأنفية والارتجاع المعدي المريئي. ولا تكفي الرائحة وحدها لتحديد أيٍّ منها.

 

وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بمراجعة طبيب الأسنان إذا لم تتحسن الرائحة بعد بضعة أسابيع من العناية بالفم، أو إذا صاحبتها لثة مؤلمة أو نازفة أو متورّمة. وإذا استُبعدت الأسباب الفموية، فقد يحيل الطبيب الشخص إلى تقييم طبي للبحث عن مصدر آخر.