الوضع المظلم
السعودية تتصدر عالميًا في تخصصات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالأمن والخصوصية

السعودية تتصدر عالميًا في تخصصات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالأمن والخصوصية

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

سجلت المملكة العربية السعودية حضورًا لافتًا في أحدث مؤشرات الذكاء الاصطناعي، بعدما أظهر تقرير AI Index 2026 الصادر عن معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان أن المملكة جاءت في الصدارة عالميًا في مجالات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بـالأمن والخصوصية والتشفير. والأدق مهنيًا هنا أن هذا التصدر يتعلق بتخصصات محددة داخل القطاع، وليس بجميع مجالات الذكاء الاصطناعي على نحو شامل.

 

وبحسب البيانات المنشورة عن التقرير، سجلت السعودية أعلى حصة عالميًا من مخترعي الذكاء الاصطناعي العاملين في مجالات الأمن والخصوصية والتشفير عند 15%، متقدمة على الهند 13% والإمارات 12%. ويعكس ذلك تنامي التركيز السعودي على التطبيقات التقنية الحساسة التي ترتبط بحماية البيانات وبناء الثقة في الأنظمة الذكية، وهي من أكثر المسارات أهمية في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا.

 

كما أظهر فصل البحث والتطوير في التقرير أن السعودية جاءت ضمن الدول ذات التمثيل النسائي الأعلى بين الباحثين والمطورين في الذكاء الاصطناعي، بنسبة بلغت 32.3%، إلى جانب دول مثل أستراليا وكندا. وهذه القراءة تعزز صورة المملكة كواحدة من الأسواق الصاعدة التي لا تكتفي بتوسيع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بل تعمل أيضًا على توسيع قاعدة المشاركة البشرية فيه.

 

ويمنح هذا التقدم السعودية دفعة جديدة في ملف التقنية المتقدمة، خصوصًا في وقت تسعى فيه دول العالم إلى ترسيخ سيادتها الرقمية وبناء قدرات وطنية في الذكاء الاصطناعي. ومن واقع المؤشرات المنشورة، يبدو أن المملكة تحاول تثبيت موقعها ليس فقط كمستخدم للتقنيات الجديدة، بل كلاعب مؤثر في بعض أكثر فروع الذكاء الاصطناعي حساسية وتنافسًا.