الوضع المظلم
رأس السنة الأمازيغية يعود بوهجه في المغرب: احتفاء بالهوية والتنوع, ودعوات لتسريع إدماج الأمازيغية

رأس السنة الأمازيغية يعود بوهجه في المغرب: احتفاء بالهوية والتنوع, ودعوات لتسريع إدماج الأمازيغية

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

يستعد المغرب للاحتفاء برأس السنة الأمازيغية، المعروفة باسم "ينّاير", وهي مناسبة ثقافية مرتبطة ببداية السنة الفلاحية لدى الأمازيغ، وتُحيى عادة بين 12 و14 يناير بحسب المناطق والتقاليد المحلية.

 

وتأتي أجواء الاحتفاء هذا العام في ظل مسار رسمي يمنح الأمازيغية حضورا أوسع في الفضاء العام، بعدما أعلن القصر الملكي في 3 مايو 2023 اعتماد فاتح السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها.


كما أن دستور 2011 ينص في مادته الخامسة على أن "تمازيغت" لغة رسمية للدولة إلى جانب العربية.

 

وعلى مستوى الفعاليات، تتوزع احتفالات "ينّاير" بين طقوس اجتماعية وأطباق تقليدية وأنشطة ثقافية ومعارض وندوات، مع حضور متزايد لورشات التعريف بحرف "تيفيناغ" وطرق كتابته ونطقه، ضمن برامج تنشيطية تشارك فيها مؤسسات ثقافية وتعليمية.

 

وفي هذا السياق، قال أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يمثل "نموذجا فريدا" لتدبير التنوع الثقافي والتعدد اللغوي بالمغرب، مضيفا أن اعتماد هذا اليوم عطلة وطنية رسمية منحه بعدا وطنيا أوسع.
وأشار بوكوس أيضا إلى أن ترسيم الأمازيغية يندرج ضمن رؤية الملك محمد السادس باعتبارها مكونا أساسيا للهوية الوطنية، متحدثا عن تقدم في إدماج الطابع الرسمي للأمازيغية في التعليم والإعلام والثقافة والإدارة، مع استمرار تحديات مرتبطة بالموارد البشرية وتعميم الاستعمال.

 

والجدير بالذكر أن التقويم الأمازيغي يرتبط بالزراعة والفصول، وتُحيل بعض الروايات التاريخية لبدايته إلى ذكرى صعود الملك شيشنق إلى حكم مصر القديمة.

 

رأس السنة الأمازيغية يعود بوهجه في المغرب: احتفاء بالهوية والتنوع, ودعوات لتسريع إدماج الأمازيغية
رأس السنة الأمازيغية يعود بوهجه في المغرب: احتفاء بالهوية والتنوع, ودعوات لتسريع إدماج الأمازيغية