كريستين فريشيت تقود كيبيك إلى مرحلة جديدة بعد فوزها بزعامة CAQ خلفًا لليغو
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
دخلت مقاطعة كيبيك مرحلة سياسية جديدة بعد فوز كريستين فريشيت بزعامة حزب «الائتلاف من أجل مستقبل كيبيك» الحاكم، لتصبح رئيسة الحكومة المنتخبة خلفًا لفرنسوا ليغو. وجاء فوزها مساء الأحد 12 أبريل 2026، بعد سباق داخلي حسمته لصالحها على حساب برنار درينفيل، في لحظة تعكس محاولة الحزب الحاكم فتح صفحة جديدة قبل الانتخابات المقبلة
.
وحصلت فريشيت على 57.9 في المئة من أصوات الأعضاء المشاركين، بعدما أدلى نحو 15,800 عضو بأصواتهم في الاقتراع الداخلي. وبفوزها هذا، تصبح أول امرأة تتولى زعامة حزب CAQ، وثاني امرأة فقط تصل إلى رئاسة حكومة كيبيك بعد بولين ماروا.
ومن المنتظر أن تؤدي فريشيت اليمين قبل استئناف أعمال الجمعية الوطنية في 5 مايو، لتصبح رئيسة الحكومة الثالثة والثلاثين في تاريخ المقاطعة. ويمنح هذا الانتقال الحزب الحاكم فرصة لإعادة ترتيب صفوفه بعد مرحلة صعبة سياسيًا، في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تراجعًا واضحًا في موقعه داخل المشهد الحزبي في كيبيك.
وفي خطاب الفوز، قدمت فريشيت نفسها كخيار لقيادة أكثر هدوءًا وتجميعًا، وقالت إن سكان كيبيك يستحقون حكومة تجعل حياتهم أسهل، متعهدة بالتركيز على تخفيف ضغوط المعيشة، ودعم الاقتصاد، والاستثمار في الطاقة الكهرومائية والموارد الطبيعية والتكنولوجيا والثقافة، إلى جانب حماية اللغة الفرنسية.
ويحمل هذا الفوز أهمية خاصة لأن فريشيت لا ترث فقط قيادة الحزب، بل ترث أيضًا تحديًا سياسيًا صعبًا يتمثل في محاولة استعادة ثقة الناخبين قبل الانتخابات المقررة في 5 أكتوبر. وبينما يعوّل أنصارها على أسلوب مختلف عن مرحلة ليغو، ستُختبر قدرتها سريعًا في ملفات المعيشة، والهجرة، والصحة، والإسكان، وهي الملفات التي طبعت سباق الزعامة وأثقلت المزاج العام في المقاطعة.
الوسوم
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5415 المقالات
منشورات شائعة
-
هل يساعد البصل في مقاومة...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 13, 2026
-
عندما تتصل الثلاجة بالإنت...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 13, 2026
-
من غزة إلى مانيلا وبوينس...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 13, 2026
-
لدينا مئات الأصدقاء.. فلم...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 13, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!