الوضع المظلم
كندية في قلب مهمة Artemis II.. جيني غيبونز تتقدم واجهة الحضور النسائي في واحدة من أهم الرحلات القمرية

كندية في قلب مهمة Artemis II.. جيني غيبونز تتقدم واجهة الحضور النسائي في واحدة من أهم الرحلات القمرية

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تدخل كندا مهمة Artemis II بوجود مباشر على مستويين، أحدهما من داخل الطاقم عبر رائد الفضاء جيريمي هانسن، والآخر من الأرض عبر رائدة الفضاء الكندية جيني غيبونز، التي تتولى دورًا أساسيًا في التواصل مع الرواد خلال المهمة. ووفق وكالة الفضاء الكندية، فإن غيبونز ستعمل ضمن فريق الاتصال من مركز التحكم، كما تشغل أيضًا صفة البديلة الرسمية لهانسن في هذه الرحلة القمرية المأهولة.

 

ويكتسب هذا الدور أهمية خاصة لأن غيبونز ستكون من الأصوات التي تربط مركز التحكم بالطاقم خلال مراحل من الرحلة، بينما يواصل هانسن استعداداته ليصبح أول غير أميركي يسافر إلى ما بعد المدار الأرضي المنخفض إذا انطلقت المهمة كما هو مخطط لها. وتؤكد وكالة الفضاء الكندية أن غيبونز خضعت لتدريبات مماثلة تقريبًا لتدريبات الطاقم الأساسي، في إطار ضمان جاهزية كندا الكاملة للمشاركة في المهمة.

 

وتستهدف ناسا حاليًا إطلاق Artemis II في موعد لا يسبق الأربعاء 1 أبريل 2026 عند الساعة 6:24 مساءً بتوقيت شرق أميركا، ضمن نافذة تمتد حتى 6 أبريل. وتُعد الرحلة أول مهمة مأهولة ضمن برنامج Artemis، مع مهمة تمتد لنحو 10 أيام حول القمر والعودة إلى الأرض، في خطوة تعيد الرحلات البشرية إلى هذا المسار للمرة الأولى منذ أكثر من خمسين عامًا.

 

وبهذا الحضور المزدوج، تقدم كندا نفسها شريكًا فاعلًا في واحدة من أبرز المهمات الفضائية الراهنة، ليس فقط عبر مقعد على متن الرحلة، بل أيضًا عبر دور تشغيلي مباشر داخل منظومة الدعم الأرضي. وهذا ما يمنح الخبر قيمة وطنية وعلمية واضحة، ويجعله مناسبًا لزاوية اختيارات المحرر أكثر من كونه خبرًا عاجلًا.