الوضع المظلم
محتالون ينتحلون صفة مركز مكافحة الاحتيال الكندي لاستهداف ضحايا الاحتيال مرة أخرى

محتالون ينتحلون صفة مركز مكافحة الاحتيال الكندي لاستهداف ضحايا الاحتيال مرة أخرى

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

جدّد المركز الكندي لمكافحة الاحتيال (CAFC) تحذيره من تزايد بلاغات عن محتالين ينتحلون صفة موظفي المركز أو يزعمون أنهم يعملون معه في تحقيقات رسمية، في محاولة للحصول على أموال أو معلومات مالية وشخصية من الضحايا.

 

وتكمن خطورة الأسلوب الجديد في أن بعض المحتالين يستهدفون أشخاصًا سبق أن وقعوا ضحية لعملية احتيال، ثم يتواصلون معهم مدّعين أنهم يستطيعون استعادة الأموال المفقودة أو أن السلطات عثرت عليها، قبل مطالبتهم بدفع رسوم إدارية أو ضرائب أو تكاليف قانونية أو تحويلات مالية ودفعات بالعملات المشفرة. ويحذر المركز من أن طلب دفع أموال لاستعادة أموال سبق فقدانها يمثل في حد ذاته علامة واضحة على الاحتيال.

 

وفي أسلوب آخر، قد يدّعي المتصل أنه محقق احتيال تابع لبنك أو شركة بطاقات ائتمان ويخبر الضحية بوجود معاملات غير مصرح بها أو اختراق لحسابه، ثم يزعم أن التحقيق يجري بالتعاون مع المركز الكندي لمكافحة الاحتيال. وقد يستخدم المحتالون شعار المركز أو مستندات ورسائل مزيفة تبدو رسمية لزيادة مصداقية القصة.

 

ويؤكد المركز أن موظفيه والشرطة لن يطلبوا من أي شخص تحويل أموال، أو دفع رسوم، أو الكشف عن كلمات المرور ورموز التحقق المصرفية، أو منحهم وصولًا عن بُعد إلى الكمبيوتر أو الهاتف، كما لن يطلبوا إرسال أموال للمشاركة في عملية سرية أو مساعدة تحقيق.

 

وينصح الكنديين بإنهاء أي اتصال غير متوقع من هذا النوع وعدم استخدام رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الموقع الذي يرسله المتصل، ثم التواصل مع البنك أو الجهة الحكومية عبر بيانات الاتصال الرسمية بشكل مستقل. كما يحذر المركز من الاعتماد على الرقم الظاهر على شاشة الهاتف، إذ يستطيع المحتالون تزوير هوية المتصل ليبدو وكأن المكالمة صادرة عن جهة رسمية.

 

أما من أرسل أموالًا أو معلومات مالية بالفعل، فيُنصح بالتواصل فورًا مع المؤسسة المالية والشرطة المحلية، وتقديم بلاغ إلى المركز الكندي لمكافحة الاحتيال. ويطلب المركز أيضًا الإبلاغ عن محاولات الاحتيال حتى في الحالات التي لم يخسر فيها الشخص أموالًا، لأن هذه البلاغات تساعد السلطات على تتبع الأنماط والأساليب المستخدمة