الوضع المظلم
الناتج المحلي الكندي يرتفع في يناير وتقدير أولي يشير إلى تسارع النمو في فبراير

الناتج المحلي الكندي يرتفع في يناير وتقدير أولي يشير إلى تسارع النمو في فبراير

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

سجل الاقتصاد الكندي نموًا طفيفًا في بداية العام، بعدما ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.1% في يناير 2026، عقب زيادة بلغت 0.2% في ديسمبر. وأشارت هيئة الإحصاء الكندية كذلك إلى تقدير أولي يفيد بأن الناتج المحلي ربما يكون قد ارتفع بنسبة 0.2% إضافية في فبراير، ما يعكس استمرار النشاط الاقتصادي، ولو بوتيرة معتدلة.

 

وجاءت زيادة يناير مدفوعة أساسًا بقطاعات إنتاج السلع، التي ارتفعت 0.2% للشهر الثاني على التوالي، بدعم من تعافي التعدين والمحاجر واستخراج النفط والغاز، إلى جانب صعود البناء والمرافق. وفي المقابل، بقيت القطاعات الخدمية شبه مستقرة إجمالًا، فيما سجلت 9 قطاعات فقط من أصل 20 نموًا خلال الشهر، ما يشير إلى أن التحسن لم يكن واسع النطاق بالكامل.

 

وتظهر البيانات أن قطاع التعدين والمحاجر واستخراج النفط والغاز ارتفع 1.2% في يناير، بينما زاد البناء 1.1%. لكن هذا التحسن واجه ضغوطًا من تراجع التصنيع بنسبة 1.4%، إضافة إلى انخفاض تجارة الجملة 1.2%، والنقل والتخزين 0.7%، والعقارات والتأجير 0.2%. ومن المنتظر تحديث التقدير الأولي لشهر فبراير عند صدور القراءة الرسمية في 30 أبريل 2026، ما يجعل أرقام اليوم مؤشرًا مهمًا على اتجاه الاقتصاد الكندي في مطلع الربيع.