الوضع المظلم
قطاع السياحة الكندي يتجه إلى عام قوي جديد في 2026

قطاع السياحة الكندي يتجه إلى عام قوي جديد في 2026

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

يتجه قطاع السياحة في كندا إلى عام قوي جديد في 2026، في إشارة إيجابية للاقتصاد المحلي والأنشطة المرتبطة بالسفر والضيافة، بعدما توقعت Destination Canada أن يصل إنفاق الزوار هذا العام إلى 140.9 مليار دولار كندي، بزيادة 6% مقارنة بعام 2025. ويعكس هذا المسار بداية واعدة لعام قد يشكل محطة قوية جديدة للقطاع بعد زخم صيف 2025.

 

وتستند هذه التوقعات إلى مجموعة من العوامل الداعمة، بينها استمرار الطلب المحلي على السفر داخل البلاد، ونمو الإنفاق السياحي المعاد توجيهه إلى الداخل، إلى جانب توقعات بزيادة قوية في الأسواق الخارجية. وتشير التقديرات إلى أن الأسواق الخارجية مرشحة للنمو بمعدل سنوي يبلغ 9.8% حتى 2035، ما يعزز تنويع مصادر الزوار ويدعم مواسم السياحة خارج الفترات التقليدية. كما يُتوقع أن يضيف الإنفاق المحلي المعاد توجيهه 1.5 مليار دولار في 2025 و4.4 مليار دولار بين 2025 و2027.

 

وتحمل هذه الأرقام وزنًا اقتصاديًا واضحًا، إذ تولد السياحة في كندا أكثر من 130 مليار دولار من الإنفاق المباشر للزوار استنادًا إلى بيانات 2024، وتدعم أكثر من 265,800 شركة عبر 5,000 مجتمع محلي، فيما يرتبط واحد من كل 10 وظائف في البلاد بالنشاط السياحي. كما ضخت السياحة 31.2 مليار دولار من عائدات التصدير الجديدة في الاقتصاد الكندي، وأعادت 31.6 مليار دولار من الإيرادات الضريبية للحكومات المختلفة في 2024، ما يعزز صورة القطاع بوصفه محركًا اقتصاديًا مهمًا يتجاوز كونه نشاطًا موسميًا فقط.

 

ويبدو أن الرهان الكندي في المرحلة المقبلة لا يقتصر على استعادة النشاط، بل على تحويل السياحة إلى رافعة نمو طويلة الأمد، خاصة مع توقعات بوصول الإيرادات السياحية الإجمالية إلى 216.3 مليار دولار بحلول 2035، وبروز قطاع الفعاليات والاجتماعات الدولية بوصفه أحد المسارات الأعلى قيمة. وفي ظل هذا المشهد، يدخل قطاع السياحة الكندي 2026 بنبرة أكثر تفاؤلًا، ليس فقط لأنه يتعافى، بل لأنه يطمح إلى توسيع حضوره في سوق عالمي تتسابق الدول لاقتناصه.