الوضع المظلم
أخبار عاجلة
كندا تزيد التوظيف الصحي لكن نقص الكوادر يضاعف الضغوط على العاملين

كندا تزيد التوظيف الصحي لكن نقص الكوادر يضاعف الضغوط على العاملين

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أظهر تقرير أصدرته هيئة الإحصاء الكندية، الاثنين 19 أكتوبر، أن القطاع الصحي أضاف 81,200 عامل خلال عام 2025، دون أن يتمكن من سد النقص في كوادره، إذ ظل نحو 67,900 منصب شاغراً، في ظل تزايد الطلب على الخدمات الطبية وصعوبة الاحتفاظ بالعاملين.

 

وكشف التقرير أن النساء يشكّلن 79.3% من العاملين بالمهن الصحية، بما يعادل نحو 1.37 مليون امرأة، من إجمالي يزيد على 1.7 مليون عامل في مختلف التخصصات.

 

ورغم تراجع الوظائف الشاغرة عن مستوياتها القياسية المسجلة عام 2023، فإن النقص لا يزال مرتفعاً، خصوصاً في بعض مهن التمريض. فقد بلغت نسبة الوظائف الشاغرة بين الممرضين والممرضات العمليين المرخصين 12.3% خلال عام 2025، بينما لم تسجل أعداد العاملين بهذه الفئة أي زيادة صافية مقارنة بعام 2019.

 

وأمام صعوبة شغل الوظائف، تلجأ المستشفيات إلى زيادة المناوبات وساعات العمل الإضافية للموظفين الحاليين لضمان استمرار تقديم الرعاية للمرضى.

 

وبحسب تقرير أصدره المعهد الكندي للمعلومات الصحية في يوليو 2025، سجّل العاملون في وحدات التمريض بالمستشفيات المشمولة بالبيانات 22.6 مليون ساعة عمل إضافية خلال السنة المالية 2023–2024، بما يعادل نحو 11,500 وظيفة بدوام كامل.

 

غير أن هذه الوسيلة، رغم مساهمتها في سد النقص مؤقتاً، تضع أعباء إضافية على العاملين، وترفع مخاطر الإرهاق المهني والتغيب عن العمل، وقد تدفع بعضهم إلى مغادرة وظائفهم.

 

وهكذا يتحول الاعتماد المتكرر على المناوبات الإضافية من إجراء لتعويض نقص الكوادر إلى عامل قد يزيد صعوبة الاحتفاظ بها، لتستمر الضغوط على العاملين دون معالجة المشكلة التي استدعت زيادة ساعات عملهم من البداية.