الوضع المظلم
هبوط أسعار الشقق في كندا يوقع بعض المشترين في خسائر ثقيلة

هبوط أسعار الشقق في كندا يوقع بعض المشترين في خسائر ثقيلة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

يتحول تراجع أسعار الشقق في كندا إلى عبء مالي متزايد على شريحة من المشترين، بعد سنوات من القفزات السعرية التي دفعت كثيرين إلى الشراء عند مستويات مرتفعة. ومع استمرار الضعف في عدد من الأسواق الكبرى، يجد بعض المالكين أنفسهم اليوم أمام وحدات فقدت جزءًا من قيمتها، سواء على الورق أو عند إعادة البيع الفعلي.

 

وفي منطقة تورونتو الكبرى، تبدو الضغوط أوضح في سوق الشقق مقارنة بفئات سكنية أخرى. فقد تراجعت المبيعات، واتسع المعروض، وتحولت كفة التفاوض لمصلحة المشترين، ما أدى إلى هبوط متوسط الأسعار مقارنة بالعام الماضي. وهذا يعني أن بعض من اشتروا عند الذروة يواجهون الآن فجوة بين سعر الشراء والقيمة السوقية الحالية.

 

ولا يقتصر المشهد على تورونتو. ففي فانكوفر أيضًا تتعرض الشقق لضغط واضح، في وقت تعكس فيه المؤشرات الوطنية تباطؤًا أوسع في السوق العقارية، مع بقاء أونتاريو وبريتيش كولومبيا بين أكثر المناطق تأثرًا. هذا التراجع لا يعني انهيارًا شاملًا في كل الأسواق الكندية، لكنه يكشف هشاشة قطاع الشقق في المدن الكبرى التي كانت تعتمد بقوة على المستثمرين والطلب المرتفع.

 

وتزداد حساسية الوضع بالنسبة إلى المشترين في المشاريع المسبقة البيع، لأن بعضهم قد يضطر إلى إغلاق التمويل على وحدة باتت قيمتها السوقية أقل من السعر المتفق عليه عند التعاقد. ومع تراجع العائد السريع الذي كان يجذب المستثمرين سابقًا، وارتفاع المخزون غير المباع في بعض الأسواق، باتت الشقة بالنسبة إلى عدد من المشترين أصلًا يحتاج إلى وقت أطول حتى يستعيد قيمته، بدل أن يكون رهانًا سريعًا على الربح.