الوضع المظلم
أطباء كندا يطالبون بمحاسبة منصات التواصل والذكاء الاصطناعي على المخاطر التي تهدد الأطفال

أطباء كندا يطالبون بمحاسبة منصات التواصل والذكاء الاصطناعي على المخاطر التي تهدد الأطفال

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

دعا باحثون وأطباء كنديون إلى الإسراع بإقرار مشروع قانون يلزم منصات التواصل الاجتماعي وخدمات المحادثة بالذكاء الاصطناعي بحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، مع إخضاع تصميم هذه الخدمات وتشغيلها لرقابة مستقلة، بدل الاكتفاء بحذف المحتوى الضار بعد انتشاره. وجاءت الدعوة في مقال تحليلي نشرته المجلة الطبية الكندية (CMAJ) يوم 13 أكتوبر 2026، شارك في إعداده باحثون بينهم طبيبة الأطفال شارلوت مور هيبورن من مستشفى سيك كيدز في تورنتو.

 

وحذر الباحثون من أن حماية الأطفال لا تتعلق بالمحتوى المنشور وحده، بل تشمل الطريقة التي تُصمم بها المنصات لجذب انتباه المستخدمين وإبقائهم متصلين لفترات طويلة، إضافة إلى الخصائص التي تسمح للغرباء بالتواصل مع القاصرين. وطالبوا بوضع معايير ملزمة للتصميم الآمن، ومنح جهة رقابية مستقلة صلاحية التحقيق وإلزام الشركات بتعديل الخدمات التي تعرض الأطفال للخطر.

 

واستند التحليل إلى تجارب بريطانيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا في تنظيم الخدمات الرقمية، مؤكدًا أهمية إنشاء هيئة كندية مستقلة تتمتع بصلاحيات التفتيش والتحقيق وفرض العقوبات، مع مراجعة فعالية القانون بصورة دورية لضمان حماية الأطفال دون حرمانهم من فرص التعلم والتواصل عبر الإنترنت.

 

وكانت الحكومة الكندية قد قدمت مشروع القانون إلى مجلس العموم في 10 يونيو 2026، ولا يزال عند مرحلة القراءة الثانية، دون إقراره أو دخوله حيز التنفيذ. ويقترح المشروع إنشاء «لجنة السلامة الرقمية الكندية» لمراقبة امتثال الشركات، والتحقيق في المخالفات، وفرض جزاءات مالية عند عدم الالتزام بالمتطلبات القانونية.