الوضع المظلم
تجربة سريرية تكشف تأثير «العلاج بالضحك» على ضيق التنفس

تجربة سريرية تكشف تأثير «العلاج بالضحك» على ضيق التنفس

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أظهرت تجربة سريرية عشوائية شملت 63 مريضًا بالانسداد الرئوي المزمن (COPD) أن تمارين «الضحك العلاجي» ساعدت في تخفيف ضيق التنفس وتحسين الحالة الصحية، بنتائج مماثلة تقريبًا لتمارين التنفس التقليدية عبر الشفاه المضمومة. وعُرضت النتائج خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي 2026 في برشلونة.

 

وأُجريت الدراسة على مرضى في مستشفى أنقرة بيلكنت سيتي بتركيا، وقُسّم المشاركون عشوائيًا إلى ثلاث مجموعات تضم كل منها 21 شخصًا: مجموعة للعلاج بالضحك، وأخرى لتمارين التنفس عبر الشفاه المضمومة، وثالثة للمقارنة تلقت تثقيفًا صحيًا. واستمرت التدريبات 30 دقيقة، ثلاث مرات أسبوعيًا، لمدة ثمانية أسابيع.

 

واعتمد العلاج بالضحك على تمارين منظمة تجمع بين الضحك المتعمد والتنفس والحركات البسيطة والاسترخاء، وليس على مشاهدة مواد كوميدية. وبعد ثمانية أسابيع، سجلت مجموعتا الضحك وتمارين التنفس انخفاضًا ملحوظًا في شدة ضيق التنفس وتحسنًا في الحالة الصحية مقارنة بالمجموعة الضابطة.

 

واستمر التحسن في ضيق التنفس حتى الأسبوع الثاني عشر، أي بعد شهر من انتهاء البرنامج، بينما لم تظهر فروق مهمة بين المجموعات في مدى اعتماد المرضى على الآخرين في الرعاية اليومية.

 

وقالت الباحثة غونجاغول ألدان إن هذه التمارين قد توفر وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة يمكن ممارستها في المنزل إلى جانب العلاج المعتاد. ومع ذلك، تظل النتائج مبنية على دراسة صغيرة شملت 63 شخصًا، ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتأكيد فائدتها وتحديد آلية تأثيرها بصورة أدق.