الوضع المظلم
عام ثانٍ من الرسوم يضغط الصناعة الكندية ويهدد الوظائف من الصلب إلى المطابخ

عام ثانٍ من الرسوم يضغط الصناعة الكندية ويهدد الوظائف من الصلب إلى المطابخ

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تدخل الضغوط التجارية على كندا مرحلة أكثر تعقيدًا مع استمرار الرسوم الأميركية للعام الثاني على قطاعات صناعية حساسة، في وقت بدأت فيه شركات كندية خفض الإنتاج وإعادة حساباتها التشغيلية تحت ضغط الكلفة وتراجع الطلب.

 

وفي سولت سانت ماري، أعلنت شركة Algoma Steel تقليصًا في الإنتاج مع اتجاه لخفض الوظائف، بينما تشير تقديرات صناعية إلى أن بعض المصانع بات يعمل عند حدود 50 في المئة من طاقته، خصوصًا في قطاعات الصلب والأخشاب.

 

ولم يعد التأثير محصورًا في الصناعات الثقيلة فقط، بل امتد إلى قطاعات أقرب إلى حياة الناس اليومية مثل المطابخ الجاهزة والأثاث، مع ارتفاع التكاليف وتراجع القدرة التنافسية في السوق الأميركية.

 

ورغم أن جزءًا كبيرًا من الصادرات الكندية لا يزال يدخل الولايات المتحدة دون رسوم بموجب اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، فإن القطاعات المستهدفة مباشرة تواجه خسائر متزايدة، ما يدفع شركات إلى تجميد التوسع وتأجيل الاستثمارات.

 

ويزيد ذلك الضغط على الحكومة الفدرالية، وسط مخاوف متصاعدة من أن يتحول النزاع التجاري من ملف رسوم إلى أزمة وظائف تضرب مدنًا صناعية كاملة.