كندا تروّج لنفسها “كمورّد مفضل” لأوروبا وسط توتر مع واشنطن
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
سلطت فايننشال تايمز الضوء على تحرك كندا لتقديم نفسها أمام العواصم الأوروبية باعتبارها “مورّد الاختيار” في قطاعات استراتيجية، مثل الطاقة، والصناعات الدفاعية، والمواد الخام الحيوية. ويأتي هذا التوجه في لحظة تتزايد فيها حساسية العلاقات عبر الأطلسي، مع سعي أوروبا لتقوية اعتمادها على نفسها في مجالات الإمداد والدفاع وتقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد.
وبحسب ما نقلته الصحيفة، يركز الخطاب الكندي على أن كندا قادرة على لعب دور “شريك آمن” لأوروبا، سواء عبر موارد الطاقة، أو عبر شركات في مجالات الطيران والفضاء والدفاع، إضافة إلى حضور كندي في ملف المواد الحيوية وسلاسل الإمداد. وتزامن ذلك مع تحركات كندية لتوسيع التعاون الدفاعي والاقتصادي مع أوروبا، بينما تحاول أوتاوا أيضا تجنّب أن تتحول سياسات “اشترِ الأوروبي” إلى عوائق أمام الشركات الكندية.
عمليا، يرتبط هذا المسار بمشاركة كندا في أداة التمويل الأوروبية SAFE, التي تتيح للدول الأوروبية تمويلا مرتبطا بمشتريات دفاعية مشتركة وتعزيز الإنتاج الصناعي الدفاعي، مع إتاحة المشاركة في المشتريات المشتركة وشراء المعدات من صناعات دول شريكة، بما فيها كندا وفق اتفاق أُبرم تحت إطار SAFE.
وفي السياق نفسه، قالت رويترز إن وثيقة استراتيجية دفاع كندية صدرت في 17 فبراير 2026 تركز على تقليل الاعتماد على موردي السلاح الأميركيين، ورفع مشتريات الدفاع من الشركات الكندية، مع الإشارة إلى أن انضمام كندا إلى SAFE يمنح الشركات الكندية وصولا أوسع للسوق الأوروبية.
ومن جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء أن كندا تعمل على “بناء قدرات سيادية” وتعزيز الشراكات الدفاعية والطاقة وأمن الإمداد، مع إبراز التقدم في ملفات مثل المعادن الحرجة والطاقة والتقنيات المتقدمة، والمشاركة في SAFE كجزء من هذا التوجه.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5252 المقالات
منشورات شائعة
-
مونتريال تستضيف لقاءً تحض...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
13 عملاً في القائمة القصي...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
الكبد والحمل.. لماذا تحذّ...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
أكتوبر الوردي: 89 امرأة ت...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!