الوضع المظلم
بنك كندا: صدمات العرض قد تضع البنك أمام خيار صعب بشأن الفائدة

بنك كندا: صدمات العرض قد تضع البنك أمام خيار صعب بشأن الفائدة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

قالت نائبة محافظ بنك كندا شارون كوزِكي إن اضطرابات جانب العرض قد تخلق وضعا غير مريح للسياسة النقدية: نمو أضعف بالتزامن مع تضخم أعلى من المستوى المستهدف، وهي تركيبة قد تدفع البنك أحيانا إلى تشديد السياسة حتى عندما يكون الاقتصاد في حالة تباطؤ.

 

وأشارت كوزِكي في تصريحات نُشرت الاثنين إلى أن هذا النوع من الصدمات قد يصبح أكثر تكرارا أو أطول أثرا بسبب تحولات أوسع في الاقتصاد العالمي، مثل إعادة تشكيل التجارة واتساع النزعات الحمائية، إلى جانب تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما لفتت إلى عوامل تضغط على العرض مثل التوترات الجيوسياسية، شيخوخة السكان، وتزايد موجات الطقس العنيف، بما قد يرفع تكاليف الإنتاج ويغذي ضغوط الأسعار.

 

وبحسب شرحها، لا يتعامل البنك مع كل الصدمات بنفس القاعدة: إذا كان الأثر على التضخم محدودا أو مؤقتا، يمكن للبنك أن يمنح الاقتصاد وقتا لامتصاص الصدمة مع مراقبة مسار العودة إلى هدف التضخم. أما إذا بدا أن الصدمة تترك أثرا أكبر أو أكثر استدامة على الأسعار، فقد يستلزم ذلك قدرا أعلى من التشدد لإعادة التضخم إلى الهدف، حتى لو جاء ذلك على حساب تباطؤ إضافي للنشاط.

 

بنك كندا أبقى سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% في قراره الأخير بتاريخ 28 يناير 2026, وحدد 18 مارس 2026 موعدا للقرار التالي بشأن الفائدة.