الوضع المظلم
قبل صبغ شعر طفلتك.. أضرار محتملة وخطوات تقلل المخاطر

قبل صبغ شعر طفلتك.. أضرار محتملة وخطوات تقلل المخاطر

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

 

تحذر جهات صحية وأطباء جلدية الآباء من التعامل مع صبغات الشعر باعتبارها منتجًا تجميليًا بسيطًا يمكن استخدامه للأطفال بلا احتياطات، إذ قد تحتوي بعض الصبغات، خصوصًا الدائمة وشبه الدائمة، على مواد يمكن أن تسبب تهيج فروة الرأس أو الحساسية، بينما يؤدي التفتيح المتكرر إلى جفاف الشعر وضعفه وتكسره.

 

وتعد مادة "PPD" أو بارافينيلين ديامين من أبرز المواد المرتبطة بالحساسية تجاه صبغات الشعر، وهي موجودة في كثير من الصبغات الدائمة وبعض الصبغات شبه الدائمة. وقد تبدأ الحساسية بحكة أو احمرار أو حرقان في فروة الرأس والوجه، وفي حالات أكثر شدة قد يظهر تورم أو طفح واسع النطاق. كما يمكن أن يصبح الشخص أكثر حساسية للمادة بعد التعرض المتكرر لها.

 

وتشير قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بعدد من مواد صبغ الشعر المؤكسدة إلى ضرورة وضع تحذير على المنتجات بأنها "غير مخصصة للاستخدام لمن تقل أعمارهم عن 16 عامًا"، إلى جانب التنبيه إلى احتمالية حدوث تفاعلات تحسسية شديدة. لذلك من المهم قراءة العبوة بدقة وعدم افتراض أن المنتج مناسب للطفلة لمجرد أنه يباع في المتاجر أو يحمل لونًا مرحًا.

 

أما تفتيح الشعر قبل صبغه بالألوان الفاتحة أو الزاهية، فيضيف مشكلة أخرى. وتوضح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أن تفتيح الشعر بدرجات كبيرة يحتاج إلى تركيزات أعلى من البيروكسيد، وهو ما قد يزيد تلف الشعرة ويجعلها أكثر جفافًا وهشاشة وقابلية للتكسر.

 

وإذا أرادت الأسرة تغيير لون شعر الطفلة لمناسبة أو لفترة قصيرة، فمن الأفضل تجنب الصبغات الدائمة ومواد التفتيح القوية كلما أمكن، والبحث عن منتجات مؤقتة قابلة للغسل ومخصصة للفئة العمرية المناسبة، مع قراءة قائمة المكونات وتعليمات العمر والاستخدام الموجودة على العبوة. وحتى المنتجات المؤقتة ليست خالية تمامًا من احتمال التهيج أو الحساسية.

 

وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأميركية باتباع تعليمات المنتج بدقة وإجراء اختبار الحساسية بالطريقة التي تحددها الشركة قبل استخدام الصبغة، وعدم تركها على الشعر مدة أطول من الموصى بها، وشطف فروة الرأس جيدًا بعد الاستخدام. كما يجب تجنب الصبغ إذا كانت فروة الرأس متهيجة أو مصابة بخدوش أو حروق شمس.

 

وينبغي الحذر بصورة أكبر إذا سبق للطفلة أن عانت من حساسية تجاه صبغة شعر أو من تفاعل بعد استخدام وشم "الحناء السوداء"، إذ قد تحتوي هذه المنتجات على PPD وتزيد احتمالية حدوث حساسية عند التعرض لها مرة أخرى.

 

وإذا ظهر أثناء الصبغ حرقان شديد أو حكة أو احمرار أو تورم، يجب إيقاف استخدام المنتج وغسل الشعر وفروة الرأس جيدًا. أما ظهور صعوبة في التنفس أو تورم في اللسان أو الحلق أو علامات حساسية شديدة فيتطلب الحصول على مساعدة طبية طارئة.