كندا تراجع سلامة الأشواجاندا بعد مخاوف تتعلق بالكبد
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
- آخر تحديث
راجعت وزارة الصحة الكندية سلامة مكملات الأشواجاندا، التي يزداد استخدامها لتخفيف التوتر وتحسين النوم، بعد ظهور مخاوف من احتمال ارتباطها بإصابات في الكبد. وخلصت المراجعة إلى أن الأدلة المتاحة لا تكفي لإثبات وجود علاقة مؤكدة، لكنها لا تسمح في الوقت نفسه باستبعاد هذا الاحتمال.
وأوردت Health Canada نتائج المراجعة في نشرتها الصادرة في 27 أغسطس 2026، مؤكدة أنها ستواصل مراقبة سلامة المنتجات التي تحتوي على الأشواجاندا. ولا تعني النتيجة أن الوزارة اعتبرت المكمل خطرًا أو طلبت من المستهلكين التوقف عن استخدامه، وإنما أن هناك إشارة صحية تستحق المتابعة.
وتحظى الأشواجاندا، وهي عشبة مستخدمة منذ قرون في الطب الهندي التقليدي، بشعبية متزايدة في أسواق المكملات الغذائية، حيث تُسوّق للمساعدة على مقاومة التوتر وتحسين جودة النوم والشعور بالاسترخاء. وتشير دراسات إلى فوائد محتملة لبعض مستحضراتها في تقليل التوتر والمساعدة على النوم، لكن الأدلة ما تزال محدودة، كما تختلف الجرعات والتركيبات المستخدمة بين منتج وآخر.
وهنا تكمن أهمية المراجعة الكندية؛ فانتشار كلمة «طبيعي» على عبوة أحد المكملات قد يدفع بعض المستهلكين إلى اعتباره خاليًا من المخاطر، بينما يمكن للمنتجات العشبية أن تسبب آثارًا جانبية أو تتداخل مع أدوية أخرى، تمامًا كما يحدث مع بعض المنتجات الصحية الأخرى.
وقد تسبب الأشواجاندا لدى بعض الأشخاص النعاس أو اضطرابات المعدة أو الإسهال والقيء، كما أن المعلومات العلمية المتاحة بشأن سلامة استخدامها لفترات طويلة لا تزال محدودة. وسُجلت عالميًا حالات نادرة لإصابات في الكبد لدى أشخاص استخدموا منتجات تحتوي عليها، وهو ما دفع السلطات الصحية إلى فحص احتمال وجود علاقة.
وتصبح استشارة الطبيب أو الصيدلي أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية للسكري أو ضغط الدم أو اضطرابات الغدة الدرقية، وكذلك من يستخدمون المهدئات أو أدوية الصرع أو الأدوية المثبطة للمناعة، بسبب احتمال حدوث تداخلات دوائية.
وبالنسبة للنساء، يُنصح بتجنب استخدام الأشواجاندا خلال الحمل، كما لا يوصى باستخدامها أثناء الرضاعة في ظل نقص المعلومات الكافية عن سلامتها في هذه الفترات. ويحتاج من يعانون أمراضًا مزمنة أو مشكلات في الغدة الدرقية أو أمراض المناعة الذاتية إلى مناقشة استخدامها مع مختص قبل البدء بها.
وفي كندا، يمكن للمستهلك التحقق من أن المنتج الصحي الطبيعي مرخص للبيع من خلال البحث عن رقم NPN المكوّن من ثمانية أرقام على العبوة. لكن وجود الرقم لا يعني أن المنتج مناسب لكل شخص، بل إن استخدامه يجب أن يظل متوافقًا مع التعليمات والتحذيرات المدونة على الملصق والحالة الصحية للمستخدم.
وتعيد المراجعة الكندية التذكير بقاعدة بسيطة عند التعامل مع المكملات: طبيعي» لا تعني بالضرورة "آمن للجميع. "فقبل استخدام الأشواجاندا بصورة منتظمة، خصوصًا إلى جانب أدوية أخرى أو في وجود حالة صحية مزمنة، يصبح السؤال للطبيب أو الصيدلي خطوة أكثر أمانًا من الاعتماد على توصية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5457 المقالات
منشورات شائعة
-
طيران كندا تفرض رسومًا جد...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 15, 2026
-
الشاي الأخضر بالليمون.. ف...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 15, 2026
-
لصقات تحت العين.. هل صنعت...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 15, 2026
-
أطباء كندا يطالبون بمحاسب...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 15, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!